اليهود وسفينة الحرية ننطلق من الآية الكريمة التي يقول الله عزوجل فيها : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) . ومن قوله تعالى : ( ليس علينا في الأميين سبيل ) . إذا كان الله عز وجل وصفهم بهذه الأوصاف في كتابه الكريم المحفوظ إذا لا ينفع معهم الطرق والوسائل التي نستخدمها معهم الآن من مباحثات مباشرة وغير مباشرة ، ولا تنفع معهم المعاهدات لا وارسو ولا أسلوا ومدريد ....... الخ يحب أن تتغير الأفكار والوسائل في التعامل معهم . ولا ينفع معهم إلا لغة الرصاص ، يقول الله عز وجل : ( وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوا الله وعدوكم .....) وعلى كل مسلم في أي مكان أن يجاهدهم بما يستطيع . فاطرق والوسائل اليوم تعددت وتنوعت ، ومن هذه الوسائل : - 1 – الدعاء للصامدين بأرض الإسراء بأن يثبتهم الله على الحق . 2 – مدهم بالمال والعتاد والكسوة وغيرها من أسباب الحياة والبقاء . 3 – شرح القضية في المحافل الدولية والاقليمية . 4 – شرح القضية عن طريق الوسائل الحديثة من مواقع انترنت والمجموعات group ( ورسائل البريد و ال م م س ، س م س ومواقع الفيس بوك وغيرها من الوسائل الكثيرة . 5 – يجب أن يكون همك هم القضية تعيش معها حيث كنت ، فتتحدث عنها في المنتديات والمجالس ... الخ . ويذلك نكون قد أدينا بعض الذي علينا . وعسى الله أن يتقبل منا ويجعله لوجه الكريم . آآآآآآآآآآآآمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين المُـزن |